العمل الصالح :هو العمل المرضي عند الله تعالى، ولا يكون كذلك إلا إذا توفر فيه شرطان.. الأول: إخلاص لله، والثاني: أن يكون وفق شرعه، (وهو ما يطلق عليه المتابعة، أي متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم). فإذا فقد العمل أحد هذين الشرطين كان مرفوضا مردودا لا ثواب عليه!! قال تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}.. وقال سبحانه: {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا}، قال أبو علي الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه.. إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبله الله، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبله الله حتى يكون خالصا صوابا، والخالص الذي يريد به وجه الله، والصالح أن يكون على السنة.